آل سعود وجريمة الانفصال : في بداية الستينات أوكلت الولايات المتحدة لملكي السعودية والأردن , بمعاونة مخابراتية غربية ،مهمة تدبير انقلاب انفصال الإقليم السوري عن دولة الوحدة البوليسية " اتحاد الجمهوريات العربية " التي أدارت سورية بالحديد والنار وأشعلت نقمة شعبية كبيرة في سورية على دولة الوحدة التي كانت حلماً فحولتها دولة المخابرات إلى كابوس ، وقد استفاد المعسكر الغربي السعودي الأردني من هذه الأجواء الشعبية النادمة على كل هتاف هتفته من أجل الوحدة فتولى سعود تمويل الحركات الانفصالية في سورية (الإخوان المسلمون وبقايا الأحزاب الإقطاعية والبرجوازية التي كانت تعد نفسها بتقاسم الكعكة مع النظام الناصري فإذ بها تتقهقر على يده) بينما كان دور حسين هو الإسناد اللوجستي لهذه الأحزاب والحركات . |